هرمون الذكورة
  
هرمون الذكورة
هرمون التبستوستيرون الذى يوصف بأنه المكون الرئيسى للذكورة هو عبارة عن أحد أشكال الإندروجين ومعناه حرفياً ( صانع الرجل ) فهو يعتبر من أهم و أشهر الهرمونات فى دم الرجال .
( فالأندروجين ) بالنسبة للرجل يساوى ( الإستروجين ) بالنسبة للمرأة ، وبدون وجود التستوستيرون فى جسم الرجل إلى الحد الكافى فإنه يفقد القدر الأكبر من رغبته الجنسية للمرأة ، ولا تقتصر أهمية هذا الهرمون فى مرحلة البلوغ وما بعده فقط ، فهو فى مرحلة التخلق الجنينى فى رحم المرأة يعتبر الوقود المحرك الذى يجعل الجنين ذكراً فى حوالى الأسبوع السابع من الحمل .
ولا يقتصر إنتاج هذا الهرمون على الرجل فقط حتى وإن كانت تنتج الخصية 95 % منه والغدة فوق الكلوية 5 % وإعتبارهما المسئولين عن إنتاج هذا الهرمون فى الرجل فإن هرمون الذكورة ينتج أيضاً فى جسم المرأة من المبيض والغدة فوق الكلوية ولكن بنسبة ضئيلة جداً إذا قورن بنسبة وجوده فى الرجل ( متوسط 0.65 ميكروجرام لكل 100 سم فى دم الرجل 0.05 ميكروجرام لكل 100 سم فى دم الأنثى .
وعند البلوغ نجد أن لهذا الهرمون أيضاً وضعاً مميزاً فى تحديد معالم الرجولة فهو المسبب الرئيسى لنمو بصيلات الشعر فى أجزاء معينة فى جسم الرجل مثل الوجه والذقن بشكل خاص ، ويساعد على نمو عضلات الجسم ويعمل على خشونة صوته ويزيد من رغبته الجنسية للجنس الآخر ، ولولاه ما نتجت النطف فى سائله المنوى .
ولا تقتصر أهمية هرمون الذكورة فى الرجل فقط ، فكما أن وجوده فى جسم الرجل يزكى رغبته الجنسية فإنه قى جسم المرأة أيضاً يولد لديها الرغبة الجنسية للرجل ويمدها بالطاقة ويحسن مزاجها ويقوى إحساسها بالعافية والنشاط والإعتداد بالنفس .
إن هرمون الذكورة فى دم الجل يظل موجوداً بين مد وجزر ، وتحدث هذه التغيرات كل ربع أو ثلث ساعة ، ولكن تبلغ ذروتها فى الصباح لأعلى زيادة فى معدله وتقل تدريجياً أثناء النهار ليصل إلى أقل معدل له فى المساء .
ولا تقتصر هذه المتغيرات على الليل والنهار فقط بل تتعداه إلى تعاقب الفصول من شتاء وصيف وخريف وربيع لتزداد حدتها فى الربيع لما يسببه فصل الربيع من إعتدال المزاج وهدوء الحالة النفسية التى تصاحب هذا الفصل عن الفصول الأخرى .
ولا يتوقف مستوى هذا الهرمون وتأثيره على المناخ ولكن يتعدى ذلك إلى المواقف الشخصية والثقافية ، وكل هذه عوامل تؤثر على مستوى هرمون الذكورة فى دم الرجال ، كما أن هذه النسبة تتأثر بالمكانة الإجتماعية ودرجة النجاح فى مجالات الحياه ومقدار الإرهاق العاطفى ومراحل السن المختلفة من شباب إلى شبخوخة .
إذا إستعرضنا مراحل حياة الإنسان ندرك أن هرمون الذكورة يبلغ مستواه الأعلى فى فترات تخلق الجنين وعند ولادته وطوال فترة المراهقة ، ولا ينخفض مستواه عند الرجال إلا قليلاً فى أواخر الأربعينات من عمرهم حيث يقل تدريجياً بنسبة 1 % سنوياً حتى إذا بلغ سن التعاقد يكون هذا النقص إلى الإنحدار وعدم الميل للجنس .
ومما يثير الدهشة أن أكثر من 95 % من هرمون الذكورة يبقى مرتبطاً ببروتينات الدم ، ويبقى الجزء الباقى حراً يؤدى وظائفه ، وتظل هذه النسبة الضئيلة هى المسئولة عن تصرفات الرجال وكل المظاهر المرتبطة بمظاهر الرجولة .
ويأتى الإنحدار فى مستوى هرمون الذكورة عند الرجال تدريجياً بينما يكون سريعاً عند النساء عند بلوغ المرأة سن اليأس ، وفى هذه المرحلة من حياة المرأة حيث لديها أيضاً نقص مماثل فى هرمون آخر يسمى هرمون الإستروجين ولكن يظل نقص هرمون الذكورة لديها هو المتسبب الرئيسى فى قلة أو ضعف رغبتها الجنسية فى هذه المرحلة .
أسباب نقص الهرمون الذكرى يعنى :
- نقص الإفراز من الخصية .
- زيادة إفراز المادة القابضة على الهرمون ، فكلما زادت هذه المادة قلت نسبة الهرمون الحر المتاح للإستعمال .
ما الغرض من إعطاء الهرمون الذكرى لبعض الرجال ؟
- ليس الغرض هو إطالة العمر ولكن إطالة الفترة التى يعيش فيها الإنسان بصحة جيدة ومنع ما نستطيع منعه وتأخير ما لا نقدر عليه من المتاعب الصحية .
الغرض هو أن نجعل الإنسان نشيطاً لأطول فترة ممكنة والمقولة المهمة ( استعمله أو ستفقده ) تنطبق على ثلاث مناطق بالجسم وهى ( المخ والعضلات والأعضاء التناسلية ) فإذا لم نستعمل العضو التناسلى وحدث نقص فى سريان الدم فى الجسم الكهفى الذكر يحدث إنتحار للخلايا ويفقد العضو وظيفته .
فى سن البلوغ تبدأ الأعضاء التناسلية فى إفراز الهرمون الذكرى أو المؤنث حسب النوع وهذا الهرمون يبدأ فى توجيه الجسم البشرى فى الإتجاه المناسب ، ففى الذكر يبدأ الهرمون فى بناء الجسم وتغذية العضلات وظهور الشارب والذقن وظهور شعر تحت الإبط وفى العانة ويبدأ القضيب فى النمو ليصل إلى الحجم الطبيعى و .. إلخ
ويجب التنبيه إلى أننا لسنا رجالاً أو نساء مائة فى المائة ، ففى الذكر يوجد الهرمون المؤنث ، وفى الأنثى يفرز الهرمون المذكر ، ولكنها التعادلية هى التى تتحكم فى النهاية حيث فى الذكر يكون إفراز الهرمون المذكر بكميات هائلة لا تقدر بالقدر الضئيل من الهرمون المؤنث وإلى سن السابعة من العمر ليس هناك أى فرق فى إفراز الهرمونات بين الأولاد والبنات ، وفى سن السادسة إلى الحادية عشرة تبدأ الهرمونات الجنسية فى الإفراز ومن هنا يمكن القول إن سن البلوغ هو إكتمال لمرحلة بدأت منذ خمسة سنوات قبل البلوغ .
وقد لاحظ العلماء منذ قديم الأزل أن البلوغ دائماً يكون مصحوباً بظهور الرؤوس السوداء وهى علامة من علامات حب الشباب ، والدليل على ذلك أن هذه العلامات لا تظهر على الأغوات ( الأغا هو من أُزيلت خصيتاه قبل سن البلوغ ) وهى تجربة لأحد العلماء ، فقد أعطى هذا العالم الهرمون المذكر إلى الأولاد الصغار والأغوات وإلى الاشخاص الذين أُزيلت خصيتاهم بعد سن البوغ وفى كل الأحوال وجد أن إعطاء هذا الهرمون يؤدى إلى زيادة فى إفراز فى الدهون من الجلد ويصبح الجلد خشناً ، وتبدأ الرؤوس السوداء فى الظهور ، وعندما أوقف العالم إعطاء هذا الهرمون المذكر بدأت هذه الاعراض فى الإختفاء وذلك فى غضون أسبوع من الإيقاف .
والمعروف أن الهرمون المذكر يعمل على زيادة إفراز الدهون فتبدأ الغدد الدهنية فى الكبر حجماً وكماً وإذا أُعطى الهرمون المؤنث فإن الغدد الدهنية تصغر وإفرازها يقل .
والمعروف أن الإلتهاب الدهنى للبشرة يتحسن فى فترة الحمل خصوصاً بعد الأسبوع العاشر من الحمل وفى هذه الفترة يكون الهرمون المؤنث فى الدم فى قمة إفرازه .
وعندما قيست الهرمونات فى دم الأشخاص المصابين بحب الشباب وجد ان الهرمون المذكر مرتفع فى حين وجد أن الهرمون المؤنث يكون إما طبيعياً أو أقل من الطبيعى ، والرؤوس السوداء هى أول ما يظهر فى حب الشباب وهى عبارة عن تجمع للدهون فى البصيلات الشعرية ، وإذا ضُغط على هذه الرؤوس بملعقة خاصة فإن الدهون تخرج من هذه الرؤوس على هيئة خيط رفيع ثم يحدث إلتهاب واحمرار للجلد وظهور البثور على الوجه إلى أن تكتمل صورة حب الشباب .
لهذا يمكن القول إن حب الشباب يمكن علاجه بإعطاء الهرمون المؤنث ، ولكن لكى نصل إلى نتيجة فعالة فى علاج حب الشباب فإن الهرمون المؤنث لابد أن يؤخذ بكميات كبيرة ولكن هذه الكميات الكبيرة سوف تؤدى إلى ظهور أعراض الأنوثة على الرجال الذين يتعاطوا هذا الهرمون ، فيبدو الجلد رقيقاً ناعماً أملس ، وتقل إفرازات الغدد الدهنية ، ويبدأ الثديان فى الكبر ، وفى إعتقادى أنه لا يوجد على الأرض من يغير رجولته من أجل إزالة حب الشباب .
ولقد بدأ التحايل على هذه الفكرة وبدأت المشروعات فى إنتاج كريمات تحتوى على الهرمون المؤنث لإستخدامها موضعياً ، ولكن نتائجها ليست دائماً حسنة ، علاوة على أن الجلد قادر على إمتصاص الهرمون المؤنث إذا وُضع على سطحه .
ويمكن إعطاء الهرمون المؤنث للبنات فى الأسبوع الأول والثانى إبتداء من اليوم الأول للدورة الشهرية ولكن يجب الحذر من المضاعفات التى ربما تنتج عنه .
والأبحاث جارية لإنتاج بعض الهرمونات التى تؤدى إلى تحسن الجلد و.حب الشباب دون التمسك بالرجولة أو الفحولة ، وعندما نصل إلى مثل هذه الهرمونات يصبح علاج حب الشباب فى يسر علاج الدمامل والخراريج .
الإهتمام بالهرمون الذكرى بدأ عندما وجد العلماء أن منسوب الهرمون الذكرى فى الدم يقل مع تقدم العمر ، فإذا كان معدله 21 وحدة فى سن (25 - 32 ) فإنه يصبح 19 وحدة عند سن ( 55 - 64 ) ثم يقل إلى 13 وحدة عند سن (85 ) ولذلك بدأ العلماء يتحدثون عن سن اليأس عند الرجال وكثير منهم يعتبر ذلك خيالاً ولكن هناك شواهد تقول إنه موجود وعموماً يختلف الرجال عن النساء فالنساء فى سن معينة يتلاشى الهرمون ويتوقف المبيض عن العمل وهذا هو سن اليأس وتختفى الدورة الشهرية ، أما الرجال فإن شيئاً من هذا لا يحدث وإذا حدث فإنه يحدث ببطء شديد وكثير من اعراض سن اليأس عند الرجال يمكن تفسيرها بتقدم العمر وليس بقلة الهرمون .
هل يعتبر الهرمون الذكرى من المنشطات الجنسية ؟
- الهرمون الذكرى يؤدى إلى زيادة فى الرغبة الجنسية وليس له أعراض جانبية عنيفة وهو يعمل بطريقة مركزية على مراكز الجنس فى المخ ويعمل أيضاً على الأعضاء التناسلية .
* الهرمون الذكرى يزيد الرغبة والأداء فى الرجال والسيدات وإذا كانت الخصية غير قادرة على تكوين الهرمون الذكرى فإن إعطاءه من الخارج يصبح ضرورة .
والهرمون الذكرى يزيد من حجم وحساسية الأعضاء التناسلية ويزيد من إستجابة هذه الأعضاء للمؤثرات الجنسية ، فالبظر يعتمد فى إثارته على الهرمون الذكرى ولذلك ففى حالات البرود الجنسى عند السيدات لا يُعطين الهرمون الأنثوى ولكن يُعطين الهرمون الذكرى .
الهرمون الذكرى يمكن اعطاؤه كعلاج فى بعض حالات الضعف الجنسى وليس له مضاعفات ولكن يجب عدم اعطاء هذا الهرمون فى المرضى المصابين بسرطان البروستاتا الذى يصيب كبار السن بعد السبعين مثلاً ، عموماً فإن المصريين يموتون قبل أن يصلوا إلى سن الإصابة بهذا المرض لأن سرطان البروستاتا فى الغرب منتشر فى كبار السن لأن متوسط عمر الإنسان هناك مرتفع وهناك كثير من المرضى تخطوا سن السبعين والثمانين ، ولذلك يمكن إعطاء الهرمون الذكرى بأمان إما عن طريق الحقن أو الأقراص ، ولكن الحقن أفضل لأن هذا الهرمون إذا أُخذ عن طريق الفم ذهب إلى الكبد وقد يسبب بعض المضايقات ولكن هناك الآن أقراص أو كبسولات للهرمون الذكرى ممكن أن تكون آمنه .
ويجب ملاحظة أن هذا الهرمون قد يسبب زيادة فى إمتصاص الأملاح عن طريق الكلية وإلى تورم الساقين فى مرضى القلب .
هل الهرمون الذكرى يزيد من الرغبة الجنسية عند الإناث ؟
يجب أن ننبه أن المرأة إذا فقدت المبيض بعملية جراحية فإنها لا تتأثر جنسياً ولكن هذه السيدة إذا أُزيلت لها الغدة المجاورة للكلية فإنها تتأثر جنسياً إلى حد بعيد ، ذلك لأن الغدة المجاورة للكلية هى التى تفرز الهرمون الذكرى الذى ينشط المرأة جنسياً ، ولكن إعطاء هذا الهرمون للمرأة قد يؤدى إلى حدوث بعض المضاعفات منها ظهور حب الشباب بالوجه وشعر بالوجه مع زيادة فى حجم البظر وخشونة فى الصوت ، ويعمل الهرمون الذكرى أيضاً على اختزان الماء بالجسم كما أنه قد يؤثر على الكبد ولذا يجب قبل إعطاء هذه الهرمونات يجب عمل دراسة عن وظائف الغدد بالجسم .
هل هناك تأثيرات جانبية لعلاج الضعف الجنسى بالهرمون الذكرى ؟
الجنس هو المحرك لكثير من نواحى الحياة والشخص الذى يفقد القدرة الجنسية هو إنسان بائس غير متفاعل مع الحياة ، ولذلك فإن الإنسان يضع القدرة الجنسية فى منزلة عالية وإعتبار اللذة الجنسية لا تعادلها لذة أخرى ، وهذا الإنسان إذا كان شاباً يافعاً أو حتى مسناً أو كهلاً دائماً يكون مشغولاً بالناحية الجنسية ولذلك تكثر النكات فى هذا الموضوع ولقد ظل الضعف الجنسى علماً مغموراً لفترة طويلة مكث العلماء سنوات عديدة يربطون بين الضعف الجنسى وإلتهاب غدة البروستاتا وكان الضعف الجنسى يُعالج بجلسات تدليك البروستاتا وجلسات الأشعة ذات الموجات القصيرة لقدرتها على إختراق جدار البطن وتسخين غدة البروستاتا الملتهبة مع إعطاء المريض العديد من المضادات الحيوية .
كان الأطباء يقولون أن 95 % من حالات الضعف الجنسى سببها حالة نفسية وأنه فى 5 % من الحالات سببها أمراض عضوية وبعد إكتشاف الهرمون الذكرى وإمكانية قياسه فى الدم بدأ الأطباء يعالجون الضعف الجنسى بأقراص من الهرمون الذكرى وعندما إتضح بعد ذلك أنها تؤثر على كبد المريض بدأ العمل على تطويرها ، فتم إكتشاف هرمون ذكرى عن طريق الحقن بالعضل مما زاد من فرص النشاط الجنسى وبعد ذلك وبإستعمال الحقن لفترات طويلة بدأ العلماء يتكلمون عن مضاعفات لهذه الحقن مثل أنها تزيد من فرص سرطان البروستاتا وأنها تعمل على تخزين الماء بالجسم وتزيد من نشاط النخاع العظمى المكون لخلايا الدم الحمراء ، والمعروف أن تخزين الماء والملح يؤدى إلى رفع ضغط الدم وظهور ورم فى الساقين ويزيد من حالات هبوط القلب ، ولكن الدراسات الحديثة من 1992 - 1994 إلى الآن تنفى هذه المزاعم وتقول إن الرجال الذين تم حقنهم ولمدة تتراوح بين 3 - 9 شهور لم يُصب واحد منهم بإرتفاع ضغط الدم أو هبوط بالقلب أو تورم بالساقين كذلك فإن تنشيط النخاع العظمى لتوليد كرات الدم الحمراء ليس له قيمة فى كبار السن الذين يعانون فى الغالب من حالات أنيميا ، ولذلك فإن التأثير السيئ للهرمون الذكرى على أعضاء الجسم المختلفة يحتاج إلى إعادة تقويم .
ولقد أمكن تلافى تأثير الهرمون الذكرى على الكبد بعدم إستخدام أقراص الهرمون عن طريق الفم ، بقياس وظائف الكبد عند كبار السن تبين أن الكبد لا يتأثر بالجرعات المستعملة فى مثل هذه الحالات ، وأمكن أيضاً إستحداث أقراص هرمون ذكرى لا تذهب إلى الكبد مباشرة ولكنها تُمتص مع الدهون وتذهب إلى الدورة الدموية بعيداً عن الكبد وتم أيضاً إستحداث طرق جديدة لإعطاء الهرمون الذكرى عن طريق إمتصاصه من جلد الصفن ( جلد كيس الخصية ) ..
أما عن تأثير الهرمون الذكرى على الدورة الدموية والقلب فقد أثبت العلم الحديث أن الهرمون الذكرى إذا قل منسوبه فى الدم فإنه يؤدى إلى مضاعفات فى الدورة الدموية والقلب كما أثبتت دراسات عديدة أن الهرمون الذكرى يقلل من الكوليسترول قليل الكثافة وهو المسئول عن تصلب الشرايين .
أما عن تأثير الهرمون الذكرى على فرص الإصابة بسرطان البروستاتا فلقد تم عمل ست دراسات اثبتت خمسة منها أنه لا تأثير لهذا الهرمون على هذه الفرص وتقاس فرص الإصابة بالمرض بقياس مادة فى الدم المسمة PSA التى كلما زادت فى الدم زادت إحتمالات الإصابة بسرطان البروستاتا وتؤكد كل هذه الدراسات أن إستعمال الهرمون الذكرى يعتبر إلى حد كبير أمناً ولو أن الأمر يتطلب إجراء مزيد من الدراسات لزيادة اليقين    
|