القضيب و الانتصاب
  
القضيب و الانتصاب
إذا إلتقى رجل وإمرأة ولم يحدث الإنتصاب تلقائياً - هل هناك طريقة لكى يحدث هذا الإنتصاب المفقود ؟
الإجابة لا بالطبع ، فالإنتصاب إما يحدث تلقائياً أو لا يحدث البته ، ولكن المرأة المدربة جنسياً ( وهذا لا يتأتى إلا بعد مرور فترة على الزواج ) قد تستطيع أن تساعد الرجل حتى يحصل على الانتصاب المفقود وبدرجة كافية ، ولا نستطيع أن ننكر أن العقاقير الحديثة مثل الفياجرا قد ساعدت الكثيرين على حدوث الإنتصاب .
الانحناء البسيط للقضيب عند الإنتصاب .. هل يعتبر هذا الإنحناء طبيعياً وهل يسبب أى إعاقة لإتمام العملية الجنسية ؟ انحناء القضيب البسيط فى الشخص البالغ سواء كان هذا الإنحناء إلى أعلى أو أسفل أو إلى أحد الجانبين يعتبر طبيعياً - وهذا الإنحناء لا يؤدى إلى أى إعاقة للعملية الجنسية .
هناك مرض يسمى مرض بيرونى يسبب تليفاً بالقضيب مما يؤدى إلى انحناء القضيب - هل هذا الإنحناء يؤدى إلى إعاقة للعملية الجنسية ؟ مرض بيرونى عبارة عن تليف فى منطقة معينة من النسيج الإسفنجى للقضيب ويحدث هذا التليف عقدة فى القضيب يمكن أن يحسها المريض والطبيب . هذا المرض لا يسبب أى تأثير على الرغبة الجنسية أو طريقة مزاولة الجنس ولكنه يؤدى إلى اعوجاج فى القضيب ويعالج المرض بالأدوية والحقن الموضعى لهذه العقد قد يتطلب العلاج عمل عدة أشعات وحتى بدون علاج فإن هذا المرض يشفى فى مدة أربع سنوات .
ما أسباب الآلام التى تحدث فى القضيب أثناء الإتصال الجنسى ؟ قد يكون السبب مرض بيرونى وقد يكون السبب خبطة للقضيب أثناء الجماع وقد لا يتذكر المريض مثل هذه الخبطة ، وقد يكون السبب حالة نفسية يحاول بها المريض أن يجد عذراً لعدم ممارسة الجنس .
مرض السكر يسبب ضعف الإنتصاب فى 35 % إلى 50 % من الحالات المرضية وفى بعض الدراسات بلغت بالنسبة إلى 75 % وقد تم تشخيص حالات ضعف الإنتصاب بين 12 % من مرضى السكر بإعتبارها الشكوى الأولى فى عيادة الذكورة وكان المرضى لا يعرفون أن عندهم مرض السكر وتبين أن ضعف الإنتصاب بين مرضى السكر مرتبط بالعمر حيث بلغت النسبة 15 % فى السن من 30 إلى 34 وكانت النسبة 55 % عند عمر الستين .
وفى دراسة أخرى وُجد أن 90 % من مرضى السكر عند عمر 20 - 29 يشكون من ضعف الإنتصاب .
وأثبتت الدراسات أنه ليس هناك علاقة إحصائية بين ضعف الإنتصاب والمدة الزمنية التى عانى فيه المريض من مرض السكر ، وبلغت نسبة حدوث ضعف الإنتصاب 40 - 80 % بين المرضى الذين يشكون من السكر وإرتفاع ضغط الدم ولذلك يجب تفادى الأسباب التى تؤدى إلى مرض السكر وإرتفاع ضغط الدم أو إتباع النظام الغذائى الذى يقلل من المضاعفات .
وقد قام العالم مورلى بدراسة على مرضى ضعف الإنتصاب ووُجد أن معظمهم يعانون من أمراض باطنة أو يتعاطون أدوية لسبب أو لآخر أو أنهم مصابون بالإكتئاب ، ويؤكد هذه الدراسة العالم سلاج الذى وجد أن 34 % من 1180 رجلاً يعالجون فى مركز طبى لضعف الإنتصاب أما العالمان ماستر وجونسون المتخصصان فى الأمراض الجنسية فقد وجدا ان 50 % من مرضاهما لديهم ضعف إنتصاب ثانوى أى ناتج من أمراض أخرى .
إذا فقد الإنسان عضو التناسل ( القضيب ) فى حادث مثلاً - هل يمكنه الإحساس بالرغبة الجنسية ؟
يمكن عمل قضيب آخر بعمليات التجميل - ليس فقط للتجميل ولكن لإعطاء المريض قضيباً يستطيع بواسطته مزاولة الجنس - وهذا القضيب الجديد يأتى من جلد المريض نفسه ومعظم المرضى يصبحون قادرون على مواصلة الجنس والوصول إلى قمة اللذة .
ومن المعروف أن فقد القضيب يؤدى إلى اكتئاب نفسى شديد - ليس فقط لأن الرجل فقد عضو الإتصال ولكن لأن الرجل كئيباً لشعوره أنه لا يستطيع مزاولة الجنس ويزداد الإكتئاب بالطبع إذا حدث هذا لشاب صغير فى مقتبل العمر ما زال يشعر بكل الرغبات الجنسية - وهذا الإكتئاب قد يصيب الزوجة أيضاً .
ويجب أن نضيف أن الأعضاء التناسلية ليست هى الأعضاء الوحيدة التى تتمتع بالإحساسات الجنسية - فهناك فى الجنس أماكن كثيرة ممكن إثارتها جنسياً وممكن لهذه الأماكن أن تُثار لدرجة الوصول إلى قمة اللذة وهناك مثال فى مريض الشلل النصفى فهذا المريض يستطيع أن يصل إلى قمة اللذة بالرغم من أعضاءه التناسلية ليس بها أى إحساس .ومن المعروف أن الإحساسات الجنسية لا تأتى فقط من الإثارة باللمس ولكن هناك العوامل النفسية التى تثير الإنسان جنسياً ، وفى مثل هذه الأحوال فإن القذف والوصول إلى قمة اللذة يبدأ ضعيفأ ثم يقوى بعد قليل .
أسباب ضعف انتصاب القضيب:
عندما يشعر الرجل بالإثارة الجنسية، يقوم الجهاز العصبي بتوصيل تلك الإثارة إلى القضيب بإصدار إشارة من المخ إلى الأعصاب الموجودة بالقضيب، فتبدأ الأوعية الدموية في القضيب بالامتلاء بالدم فيحدث الانتصاب. فإذا حدث أي شيء يعوق هذه العملية يحدث ما يعرف بالعجز الجنسي.
تكمن المشكلة تحديداً في إحدى خطوات هذه العملية وهي تدفق الدم للقضيب.
ومن الأسباب التي تعوق تدفق الدم للقضيب أو بمعنى أكثر وضوحاً الأسباب التي تعوق هذه العملية السابقة الذكر:
الأمراض الجسمانية، والأمراض المزمنة للرئة، والكبد، والكلى، والقلب، والأعصاب، والشرايين أو الأوردة.
أي خلل يحدث في جهاز الغدد الصماء خاصة مرض السكر. وتصلب الشرايين من الأمراض التي تساعد أيضاً عليه، حيث إنه يمنع وصول الكمية المناسبة من الدم إلى قضيب الرجل.
نقص كمية الهرمون الذكرى (التستوستيرون) "أحياناً".
الإصابات والجراحات مثل إصابات العمود الفقري والحوض.
الجراحات مثل جراحة سرطان البروستاتا، والمثانة، والمستقيم.
العقاقير: بعض العقاقير الطبية مثل العقاقير المضادة للاكتئاب ومضادات الهستامين والعقاقير التي تعالج ارتفاع ضغط الدم.
إدمان الكحوليات، والمرجوانة، ومختلف أنواع المخدرات.
التدخين حيث إنه يتسبب في انسداد شرايين القضيب.
الشد العصبي والإحباط والقلق.
إن هناك فحوصات خاصة للكشف عن حالة تدفق الدم للقضيب وهذه الفحوصات هي:
1- أشعة دوبلكس Doplex على الأوعية الدموية للقضيب لمعرفة حالة الشرايين بدقة
2- عمل أشعة على النسيج الكهفي للقضيب "Cavernosography" الذي يمتلئ بالدم عند الانتصاب للاطمئنان على سلامته.
فطرق العلاج كثيرة جداً لا يتسع المجال لذكرها،ولكن نذكر الوسائل الطبيعية من النباتات التي تساعد على الانتصاب:
(1)الكبابه الصيني Piper cybeba وبه مادة فعالة تحتوي على الزيوت الطيارة تعمل على تنشيط الجهاز العصبي المركزي بالجسم
(2)الزنجبيل الأخضر Ginger وتعمل الزيوت الطيارة به على تنشيط الدورة الدموية جدا ولكنه أحيانا يرفع ضغط الدم
(3)نبات الكرفس Abium Graveolens سواء أخذ في شكله النباتي الأخضر،أو في شكل بذور وهو يقوم بتنشيط الجهاز العصبي المركزي.
(4)إضافة إلى مشروب القرفة، وكذلك القرنفل الذي يحتوي على بعض الكبريتات التي تزيد وقت الانتصاب.
كما ينصح بالأكلات البحرية عموماً مثل الاستاكوزا والجمبري، أما بالنسبة للأطعمة المثبطة نبات الرجلة portullica و ذلك لاحتوائه على مواد هلامية تسمى ploysaccharides تؤثر على الهرمونات بالجسم تأثيرا مؤقتا بمجرد تعاطيها و تحدث هدوء بالأعصاب و يزول تأثيرها بالجسم بمجرد التوقف عن أكلها.
ولا ننصح باستخدام الكافور حيث أن احدث الابحاث أثبتت أنه يضر بعض خلاياالمخ لأن به مادة الفينول التي تضر المخ .
أما من المشروبات فالتمر الهندي والتليو تعمل على تبريد الأعصاب
طول العضو الذكري Penis size
نظرا لكثرة الأسئلة الطبية التي ترد بخصوص صغر مقاس العضو التناسلي الذكري وما يشعر به البعض من قلق تجاه صغر المقاس وإمكانية تعرضهم لمعاناة قد تؤثر عليهم نفسيا وبالتالي جنسيا ، فقد وجدنا أنه من الأفضل تناول هذا الموضوع للتوعية الضرورية للصحة الجنسية.
العضو التناسلي الذكري أو ما يسمى بالقضيب هو أحد أعضاء الجهاز التناسلي عند الرجل والذي له وظيفتان أولهما نقل البول من المثانة لخارج الجسم وثانيهما كونه يعتبر عضو الاتصال الجنسي بالمرأة عند الرجل.
وللقضيب المقدرة على الانتصاب من حالة الارتخاء نتيجة لاحتوائه على ثلاثة أجسام تمتلئ بسرعة بالدم فتصبح قوية وممتدة للأمام فتعطي القضيب شكل الجسم الممتد القوي المنتصب للأمام وبين هذه الثلاث القنوات يوجد مجرى البول والمني والذي ينتهي بفتحه خارجية في مقدمة القضيب. ويتكون القضيب من جزئيين جزء الرأس وهو الجزء الصغير الأمامي والذي يحتوي معظم الأعصاب المسؤولة على التحفيز و الاستمتاع الجنسي ويشبه في تركيبه البظر عند المرأة ، والجزء الثاني هو جسم القضيب وهو الجزء الممتد من رأس القضيب وحتى بداية اتصال القضيب بالجسم. ويغلف القضيب طبقة رقيقة من الجلد يتم إزالة جزء منها عند منطقة راس القضيب أثناء عملية الختان ويترك راس القضيب دون جلد يغطيه . والختان سنة نبوية أوصى بها رسول الرحمة محمد صلوات الله عليه وسلم وقد دلت عدد من الأبحاث فوائد الختان كوقاية من سرطان القضيب وكذلك التهابات القضيب البكتيرية.
وتغذي القضيب شرايين الدم والذي تزيد ضخ الدم إليه بسرعة عندما يستثار الرجل جنسيا فتملئ القنوات الإسفنجية الثلاثة فتجعل القضيب قويا وممتدا وتسمى هذا العملية بالانتصاب حيث يحبس الدم في هذه القنوات إلى حين انتهاء فترة الانتصاب عندها يعود الدم عبر شبكة من الأوردة إلى داخل الجسم فتنتهي عملية الانتصاب ويرتخي القضيب ويصبح رخوا وصغيرا.
حدد أحد الأطباء المتخصصين في مجال الصحة الجنسية على أن متوسط طول العضو التناسلي الذكري المنتصب هو 14 سم. وكسائر أعضاء الجسم يوجد اختلاف بين البشر ، فعند غالبية الذكور يتراوح ذلك بالنسبة للعضو الذكري بين 10 و 18 سم. ويلاحظ أن نسبة تمدد العضو الغير منتصب القصير تكون أكبر من العضو الغير منتصب الأطول.
يجب أن لا نهتم كثيرا بطول العضو الذكري، فعلى عكس الخرافات والأساطير فطول العضو لا يؤثر على الاستمتاع الجنسي سواء للرجل أو الأنثى لأن المهبل في الأنثى يتراوح طوله عند النساء اللواتي لم يلدن بين 6 و 8 سم ، ويزداد قليلا بعد الولادة. ويجدر التنويه إلى أن عدد النهايات العصبية الحسية في الثلثين الداخليين من المهبل يكون قليل مقارنة بالثلث الخارجي من المهبل. والمهبل عبارة عن نسيج عضلي قادر على التمدد والتقلص بشكل كبير. وفي الوضع الطبيعي تكون جدرانه مرتخية ومتلامسة ، ولكن أثناء الإثارة الجنسية يتم تمدد الجزء الداخلي من المهبل (الثلثين الداخليين). وبسبب القدرة الإلهية على مقدرة تمدد المهبل (بالذات أثناء الولادة) فأثناء الجماع تستطيع الأنثى استيعاب أي عضو ذكري تقريبا.
وعادة تشتكي النساء من كبر العضو الذي يؤلم وليس من الأعضاء الصغيرة. وإذا أخذنا بالاعتبار طول المهبل (6-8 سم) فطول العضو الذكري المنتصب البالغ 7.5 سم يعتبر مناسبا أيضا ، والمهم هو كيفية استعمال العضو وليس حجمه.
   
|